سليمان بن الأشعث السجستاني
14
سنن أبي داود
( 3 ) باب في الضرير يولى 2931 حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا عمران القطان ، عن قتادة ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم استخلف ابن أم مكتوم على المدينة مرتين . ( 4 ) باب في اتخاذ الوزير 2932 حدثنا موسى بن عامر المري ، ثنا الوليد ، ثنا زهير بن محمد ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق : إن نسي ذكره ، وإن ذكر أعانه ، وإذا أراد [ الله ] به غير ذلك جعل له وزير سوء : إن نسي لم يذكره ، وإن ذكر لم يعنه ) . ( 5 ) باب في العرافة 2933 حدثنا عمرو بن عثمان ، ثنا محمد بن حرب ، عن أبي سلمة سليمان بن سليم ، عن يحيى بن جابر ، عن صالح بن يحيى بن المقدام ، عن جده المقدام بن معديكرب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب على منكبه ثم قال له : ( أفلحت يا قديم إن مت ولم تكن أميرا ولا كاتبا ولا عريفا ) . 2934 حدثنا مسدد ، ثنا بشر بن المفضل ، ثنا غالب القطان ، عن رجل ، عن أبيه ، عن جده ، أنهم كانوا على منهل من المناهل ، فلما بلغهم الاسلام جعل صاحب الماء لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا ، فأسلموا ، وقسم الإبل بينهم ، وبدا له أن يرتجعها منهم ، فأرسل ابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له : أئت النبي صلى الله عليه وسلم فقل له : إن أبى يقرئك السلام ، وإنه جعل لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا ، فأسلموا ، وقسم الإبل بينهم ، وبدا له أن يرتجعها منهم ، أفهو أحق بها أم هم ؟ فإن قال لك نعم أو لا فقل له : إن أبى شيخ كبير وهو عريف الماء ، وإنه يسألك أن تجعل لي العرافة بعده ، فأتاه فقال : إن أبى يقرئك السلام ، فقال : ( وعليك وعلى أبيك السلام ) فقال : إن أبى جعل لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا ، فأسلموا وحسن إسلامهم ، ثم بدا له أن يرتجعها منهم ، أفهو أحق بها أم هم ؟ فقال : ( إن بدا له أن يسلمها لهم فليسلمها ، وإن بدا له أن يرتجعها فهو أحق بها منهم ، فإن هم أسلموا فلهم إسلامهم ، وإن لم يسلموا قوتلوا على الاسلام )